أنطاكية
كل الشخصيات
نحو 349 – 14 سبتمبر 407

يوحنا الذهبي الفم

Ioannes Chrysostomos · يوحنا فم الذهب

كاهن في أنطاكية · بطريرك القسطنطينية · ملفان الكنيسة

مولده
أنطاكية على نهر العاصي
وفاته
كومانة بنطس (البحر الأسود)
العيد
13 نوفمبر (الشرق) · 27 يناير (الغرب)
معروف بـ
  • اللقب "ذهبي الفم" لجمال عظاته
  • المدرسة الأنطاكية في التفسير الحرفي-التاريخي للكتاب
  • عظات التماثيل (387) — عظات راعوية في أزمة أنطاكية
  • القداس الإلهي للقديس يوحنا الذهبي الفم — قداس الطقس البيزنطي العادي
  • نُفي مرّتين إثر صراع مع الإمبراطورة إفدوكسيا

وُلد يوحنا حوالي سنة 349 في أنطاكية، وفيها اعتمد، وفيها تكوّن لاهوتياً — على يد ديودوروس الطرسوسي، معلّم المدرسة الأنطاكية التي لم تذوّب كلمة الكتاب في الرموز، بل قرأتها قراءة تاريخية حرفية. هذه المدرسة تميّزه عن إرث أوريجانس الإسكندري: أقلّ تأمّلاً تجريديّاً، أقرب إلى النصّ، أقرب إلى الإنسان.

كانت سنة 387 سنة دراميّة لأنطاكية. أنزل غاضبون في ثورة ضريبية تماثيل الإمبراطور ثيودوسيوس عن قواعدها — جريمةُ موتٍ. وبينما ارتعدت المدينة أسابيع منتظرةً انتقام الإمبراطور، كان الكاهن الشابّ يوحنا يعظ يوماً بعد يوم. عظات التماثيل هذه تحفة بلاغية راعوية تنتمي إلى أجمل ما خلّفته الآبائيات.

سنة 397 انتزعه البلاط الإمبراطوري من أنطاكية رغماً عنه ليصير بطريركاً للقسطنطينية. هناك دخل سريعاً في صراع مع الإمبراطورة إفدوكسيا حين هاجم علناً ترفها وترف بلاطها. نُفي مرّتين. وفي طريق نفيه الثاني — مشياً عبر آسيا الصغرى — مات في كومانة على البحر الأسود. قيل إنّ كلماته الأخيرة كانت: «المجد لله من أجل كلّ شيء.»

لقبه "الذهبي الفم" (Chrysostomos، من chrysós ذهب + stóma فم) جاء من القرن السادس، أي متأخّراً. لكنّه يصيب الجوهر: ما من أحد في المسيحية اليونانية وعظ كما وعظ هو. عظاته على إنجيل يوحنا وإنجيل متّى ورسائل بولس لا تزال أساس كلّ قراءة كتابية شرقية حتى اليوم.

القداس الإلهي للقديس يوحنا الذهبي الفم المسمّى باسمه هو حتى الآن الاحتفال الإفخارستي العادي في كلّ الكنائس الأرثوذكسية البيزنطية والكنائس الكاثوليكية الشرقية تقريباً — وبالتالي أيضاً في الرعايا الرومية الأنطاكية الأرثوذكسية المدرجة في الدليل.

يوحنا ملفان في جميع الكنائس الرسوليّة. تاريخ وفاته — 14 سبتمبر — يتزامن مع عيد ارتفاع الصليب؛ لذلك نُقل تذكاره الفعلي إلى 13 نوفمبر في الشرق. الغرب يحتفل به في 27 يناير.

المصادر

مراجعة لغوية ولاهوتية مرحّب بهما.